تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث التاسع عشر (١):

١٩ - قال الإمام أبو عيسى الترمذي (٣٦٠٨): حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة قال:

جاء العباس إلى رسول الله ﷺ فكأنه سمع شيئًا، فقام النبي ﷺ على المنبر فقال: «مَنْ أنا؟» قالوا: أنت رسول الله عليك السلام، قال: «أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا فجعلني في خيرهم بيتًا، وخيرهم نفسًا».

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وإن كان هناك كلام

(١) رجال الإسناد:

محمود بن غيلان: تقدم.

محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي أبو أحمد الزبيري الكوفي، ثقة، ثبت إلا أنه قد يخطاء في حديث الثوري من التاسعة، مات سنة ٢٠٣، روى له البخاري ومسلم.

يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيًا من الخامسة، مات سنة ١٣٦، روى له البخاري ومسلم.

عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني أمير البصرة له رؤية ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته، مات سنة ٧٩ ويقال: سنة ٨٤، روى له البخاري ومسلم.

المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبرة بن سُعيْد السهمي أبو عبد الله، وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بنت عم النبي ﷺ، صحابي، أسلم يوم الفتح، ونزل المدينة ومات بها، روى له مسلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ١٣٨