تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعتُ أبي يقولُ: لو أشفَقَت هذه النفوسُ على أبدانِها شفَقَتها على أولادِها لَلَاقَت السُّرورَ في مَعادِها (١).

آخِرُ الجزءِ الثاني

وللهِ الحمدُ والمِنةُ

وقد فرغَ مِنه محمدُ بنُ محمد منصور الحُسينيُّ

نهارَ الجمعةِ (٢٦) شعبان سَنةَ (٨٨١) (٢)

وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِه وسلمَ (٣)

(١) أخرجه القاضي عياض في «الغنية» (ص ١٣٧)، والسبكي في «معجمه» (ص ٦٠٧) من طريق المصنف به. ويأتي (١٦٩).

(٢) في الأصل (١٨٨١)، وانظر المقدمة (ص ٢٢).

(٣) في (كو): آخر الجزء الثاني من الفوائد

وهو آخر ما خرج له

الحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا وسرًا وعلانيةً

اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين وسلم

حسبنا الله ونعم الوكيل

عوالي طراد الزينبي · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوالي طراد الزينبيص ١٠٨