تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهو أمرٌ صعبٌ على المتهورين أن يلحظوا توجه خطة أعدائنا من اليهود والأميركان نحو استدراج المؤمنين إلى العنف وقتل المدنيين وإلهاء الدعاة بعضهم بدماء بعض من أجل عرض صورةٍ مشوهةٍ لمعنى الإسلام والدعوة ينفرُ منها المسلمون والكفار معاً؟؟؟

إنَّ التفجيرات التي تقتل المدنيين في فرنسا وإسبانيا وأميركا هي أعمالٌ يستحيلُ أنْ يتم تخريجُها تخريجاً فقهياً سليماً على قواعد الجهاد الإسلامي، والنَفرة التي حصلت في قلوب البشر كلهم من هذهِ الأعمال العنفية هي نتيجةٌ كانت مقصودة عند من خطط لها من رجال المخابرات الأميركية والموساد الذين حرصوا على تشويه صورة الإسلام والمسلمين وكلفوا عملاء مسلمين ليستدرجوا شباباً مخلصين في قمة الإخلاص من أصحاب النوايا الجهادية الذين يعوزهم الوعي والتجريب والفقه ووجدوا فيهم مادةً خاماً يوجهونهم من وراء الستار وهم غافلون، وأحداث الجزائر المريرة التي جرى فيها ارتكاب مذابح بشعة قد ثبتَ ثبوتاً قطعياً عند أهل التتبع أنَّ رجال المخابرات الفرنسية وغيرها هي التي كانت قد خططت لها ومولتها وأغرت الشباب الساذج بارتكابها، وعلى أنغام الأنين الجزائري كانت عيون كبار المخططين الأمنيين تنعسُ لتنامْ.

عودة الفجر · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عودة الفجرص ٥١