تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدلة استخلاف الرسول لأبي بكر

إن الأمة الإسلامية -ما عدا الرافضة- متفقة على أن الخليفة الحق الذي خلافته حق هو: أبو بكر، واتفقوا على أنه يسمى خليفة رسول الله، فكانوا ينادونه: يا خليفة رسول الله ﷺ.

وقالوا: إن النبي ﷺ استخلفه في الصلاة فاستخلفناه بعد ذلك في أمرنا وإمارته علينا.

واستدلوا أيضًا بأدلة أخرى منها: قوله ﷺ: (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر)، فجعلهما قدوة، وأخبر بأنهما من بعده، أي: أنهما خليفتان.

وثبت أن امرأة جاءت إليه تسأله عن أمر فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك -كأنها تعني الموت-؟ فقال: (إن لم تجديني فائتي أبا بكر)، فأخذوا من هذه الإشارات أنه أراد بذلك استخلافه، وأنه رشحه لهذه الولاية، ونعم ما فعل، ونعم الخليفة.

اعتقاد أهل السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتقاد أهل السنةج ١٢ · ص ٩