تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و - لأن العالَم أصبح في ظل العولمة الحديثة ، كالقرية الصغيرة ، والفردُ المسلم تتناوشه الأفكار المتضادة والمختلفة من كل ناحية ، والتي قد تصده عن دينية ، أو تشوش عليه عقيدته ، فوجب تسليح المسلمين بالثقافة الدينية ، ليكونوا على بصيرة من أمرهم ، ويواجهوا هذه الأفكار بعقول واعية... لذا فإن غرس الثقافة الدينية في مرحلة الطفولة يؤثر تأثيرا بالغا في تقويم سلوك الطفل وحسن استقامته في المستقبل ، فينشأ نشأة سليمة ، باراً بوالديه ، وعضواً فعالا في المجتمع ) (8)

4-كيف نحبب الإسلام لأطفالنا ؟

بأن نحب الإسلام أولاً - لأن الطفل يرى بعيون والديه أو مربيه- ثم نراعي ظروف الطفل ،ومشاعره، واحتياجاته، وإمكاناته في كل مرحلة عمرية ؛حتى يصبح –بعون الله -مسلماً سوياً نافعاً لنفسه وأهله ومجتمعه ودينه ، ولنتذكر جيداً أن (التربية النفسية للطفل تعتمد على أنه :

عندما يعيش في ظل النقد المستمر فإنه يتعلم أن يُدين الآخرين

وعندما يعيش في ظل الأمن فإنه يتعلم أن يجد الثقة في نفسه

وعندما يعيش في ظل العداوة فإنه يتعلم الهجوم

وعندما يعيش في ظل من يتقبلونه،فإنه يتعلم الحب

وعندما يعيش في ظل الخوف فإنه يتعلم ترقب الشر

وعندما يعيش في ظل الاعتراف به فإنه يتعلم أن يكون له هدف

وعندما يعيش في ظل الشفقة الزائدة عليه فإنه يتعلم أن يتحسر على نفسه

وعندما يعيش في ظل التأييد له فإنه يتعلم أن يحب نفسه

وعندما يعيش في ظل الغيرة الزائدة،فإنه يتعلم الشعور بالإثم

وعندما يعيش في ظل الصداقة فإنه يتعلم أن العالم مكان جميل)(9) وفيما يلي نرى مراحل تعليمه حب الإسلام:

مرحلة ما قبل الزواج:

أطفالنا وحب الإسلام · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطفالنا وحب الإسلامص ١٢