6. بعض المتساهلين يدخلُ في نهاية القلقلة همزةً وهذا لحن بيّنٌ , فيلفظونها بصوت الهمزة مع حركة حرف القلقلة الساكن هكذا : ( القسطء , الحقءْ ) والسبب أن القارئ بعد الحرف المقلقل أغلق الحنجرة وبتر الصوت فتولدت تلك الهمزة الدخلية على التلاوة الصواب منع بتر الصوت ومن غلق الصوت الخارج من الحنجرة فجأة و عليك بالتدرب على يد شيخ مسند مجاز لكيفية التلفظ بذلك .
7. وبعضهم يُخْرِجُ في نهاية نطقه بحرف القلقلة همساً , وذلك لحن أيضا وسمعته كثيرا من القراء المشاهير وبعض من تصدر للإقراء في وقتنا المعاصر.
8. بعض القراء يمضغ القلقلة فيتكئ على الدَّال اتكاءةً تتناسَبُ مع الإيقاع والنَّغَم , فلا يخرجُها مقلقلةً إنما يُخرِجُها ممضوغَةًَ نحو) إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)(هود: من الآية102) ونحو ) أَنَّهُ الْحَقُّ )(البقرة: من الآية26) والمقصود بالمضغ النطق بالحرف كمن في فمه لقمة يمضغها .
9. إذا وقفتََ على كلمة آخرها حرف قلقلة وقبله مضموم , فلا بُدَّ من إعادة الشفتين عند النطق بالحرْفِ المقلقل إلى انفراجهما كما تنطق حرف القلقلة مفرداً ساكناً , لا أن تتركَ الشفتين مضمومتين كهيئة الحرفِ المضموم وذلك مثل : ( مَشْهُودٍ ) , ( الْبُرُوجِ ) ) عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ)(القمر: من الآية42) وترك الشفتين مضمومتين فيه إعمال لمخرج الواو وهذا لحن وخلط لصوت الساكن بالضم.
10. من نوادر القلقلة أن يتجاورا وقفا نحو ) وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ)(البقرة: من الآية178) ) وَلا رَطْبٍ)(الأنعام: من الآية59) فيجب على القارئ بيان صوت القلقلة في الحرف الأول والثاني الموقوف عليه .
﴿خاتمة البحث﴾