تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حال الموحد المرتكب للمعاصي ومصيره في الآخرة

السؤال

إذا كان هناك رجل مطبقًا لأساسيات التوحيد وهو نمام أو عاق لوالديه هل يدخل الجنة؛ لأن رسول الله ﷺ يقول: (لا يدخل الجنة نمام)؟

الجواب

من كان عنده أصل التوحيد، وكان عنده بعض الذنوب والمعاصي، مثل النميمة، أو الكذب، أو الغيبة، أو الزنا، أو أكل الربا، أو نحو ذلك، فإن هذا يعتبر من أهل الإسلام، ويسمى عند العلماء الفاسق الملي، وإذا أراد الله عز وجل يوم القيامة أن يغفر له يغفر له، وإذا أراد أن يعذبه، فإنه يعذب ثم يكون آخر أمره إلى الجنة بإذن الله تعالى.

يعني: هو تحت مشيئة الله عز وجل، إما أن يعذب حتى يطهر من هذه الذنوب والمعاصي ثم يدخل الجنة، وإما أن يغفر الله عز وجل له ويدخل الجنة مباشرة.

أصول العقيدة - عبد الرحيم السلمي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول العقيدة - عبد الرحيم السلميج ٤ · ص ٢٣