عرج بالنبي إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها النبي بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه بالفرائض] (1) .
يعتقد الشيعة أن الجاحد لولاية علي كعابد وثن وأنه خالد في النار مهما عمل
بما أن الإمامة قد اعتبرت عند الشيعة أصلاً من أصول الدين، وركناً من أركانها لذا فإن الحكم الذي سيترتب على رفضها أو انكارها بحسب ما يعتقده الشيعة سيؤدي إلى إلحاق أحكام خطيرة وكبيرة بالمنكر لها تتناسب مع الحكم عليها بأنها أصل، وإليك البيان لجملة من احكامهم عن طريق هذه الروايات التي يوردونها بهذا الصدد:
* في رواية:
[لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال، ولم يجيء بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل في النار].
* وفي رواية: عن زين العابدين:
[إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلاً عُمِّر ما عُمِّر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً يصوم النهار ويقوم في ذلك الموضع ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئاً].
* وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
[لو أن عبداً عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، ولو أن عبداً عبد الله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبياً ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم].
* وفي رواية:
[والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا].
* وفي أخرى:
[أما والله لو أن رجلاً قام ليله، وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية وليي ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان] (2) .
(1) علل الشرائع - الصدوق ص:149. الخصال - ص:701. البحار - المجلسي ج:18 ص:387.
(2) انظر هذه الأحاديث: الكافي - الكليني ج:1 ص:372 ، 463. المحاسن - ص:90، 224. البحار - ج7، ج:13، ج23، ج25، ج:26، ج27، ج36، ج:72، ج:99. غيبة النعماني - ص:70.