الوارد عن أهل السنة منها (1101) حديثاً.
الوارد عن الشيعة منها (541) حديثاً.
الفرق بينهما لصالح أهل السنة بما مقداره (560) حديثاً.
وإليك أمثلة من هذا المقصد توضح الكيفية التي أوصلت إلى هذه النتيجة وتحدد من قبلها هذا المجموع بعرض لمجموعة من الأبواب التي أوردها في مقصده هذا، مع الإشارة إلى عدد الروايات الواردة عن كل فريق:
* باب: في أن عليا عليه السلام خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير البرية والمختار بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير البشر وخير العرب وخير الأمة:
من طريق العامة وفيه (23) حديثاً. من طريق الخاصة وفيه (17) حديثاً.
* باب: في أن علياً عليه السلام كنفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرأسه من بدنه:
من طريق العامة وفيه (13) حديثا. من طريق الخاصة وفيه (3) أحاديث.
* باب: في قوله صلى الله عليه وسلم (علي مني وأنا منه):
من طريق العامة وفيه (35) حديثا. من طريق الخاصة وفيه (6) أحاديث.
* باب: في قوله صلى الله عليه وسلم: (لأعطين الراية غداً رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله):
من طريق العامة وفيه (35) حديثاً. من طريق الخاصة وفيه (3) أحاديث.
* باب: في خبر الطائر:
من طريق العامة وفيه (35) حديثاً. من طريق الخاصة وفيه (8) أحاديث.
* باب: في مواخاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام:
من طريق العامة وفيه (21) حديثا. من طريق الخاصة وفيه (4) أحاديث.
* باب: في أن أمير المؤمنين عليه السلام أول من أسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم:
من طريق العامة وفيه (47) حديثاً. من طريق الخاصة وفيه (18) حديثاً.
* باب: في غزارة علم أمير المؤمنين عليه السلام وسعته:
من طريق العامة وفيه (32) حديثاً. من طريق الخاصة وفيه (26) حديثاً.