وروى عن أبي صباح سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: يا أبا الصباح هلك المتريثون في أديانهم منهم محمد بن مسلم(1).
وعن جعفر بن محمد (ع) قال عنه وعن زرارة: أنهما ليسا بشيء من ولايتي(2).
د. بريد بن معاوية العجلي
وهو من أصحاب الباقر والصادق. قالوا: إنه من أوتاد الأرض، وأعلام الدين.
ولكن الكشي يروي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لعن الله بريداً و لعن الله زرارة(3) .
وروى عن عبد الرحيم القصير قال: قال لي أبو عبد الله: ائت زرارة وبريداً فقل لهما: ما هذه البدعة التي ابتدعتماها أما علمتما أن رسول الله (ص) قال: كل بدعة ضلالة؟…أما بريد فقال: والله لا
أرجع عنها أبدا(4).
هذا حال أوثق رواة الإمامية وأبرزهم قاطبة! فكيف حال من
دونهم؟!! إن هذا يمنع الوثوق بمروياتهم، ويجعل القول بصحة نسبتها إلى (الأئمة) فارغاً لا يمكن الاعتماد عليه.
6. كثرة الكذابين على (أهل البيت) وأثرها في الرواية عنهم
لقد كثر الكذابون الذين انتحلوا محبة أهل البيت لغايات في أنفسهم كهؤلاء وأضرابهم مثل:
(1) أيضاً ص156
(2) أيضاً ص151
(3) أيضاً ص208
(4) أيضاً ص208