تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذا وبناءاً عليه أقولها وكلي ثقة ، وبقلب واثق ، وقدم راسخة ، وبضرس قاطع متحديا علماء الشيعة جميعا ، وبلا استثناء آيا كانوا مراجع ، آو آيات, محققين، أو مفكرين ، وأينما وجدوا في حوزة قم ، أو النجف ، أو كربلاء ، أو الزينبية في مشارق الأرض وفي مغاربها ، أنكم لن تجدوا لهذه الخطبة إسناداً واحداً صحيحاً يثبت أن سيدنا عليt قد خطب بهذه الخطبة ، أو تفوه بمفرداتها، ولن تستطيعوا ولو كان بعضكم لبعض ظهيراً ، ولو اجتمعت معكم الأنس والجن من العثور على هذا الإسناد . والله على ما أقول وكيل وحفيظ وشهيد .

المؤلف

الفصل الاول

فضل الصحابة مقطوع به

بالمحكم من الايات

والمتواتر من الروايات

القران مدح الصحابة بكثرة وتنوع

القران الكريم وحي السماء والحبل الذي به يرتبط الناس معها ، وهو كلام الله جل وعلا الذي خاطب به عباده ووجه لهم عن طريقه مراداته ، ومطالبه، واصدر لهم بواسطته اوامره ، ونواهيه ، وحكمه ، ومواعظه كما انه جعله لهم الدستور الجامع لكل ما يحتاجونه مما به صلاح دينهم ودنياهم قال تعالى : } إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ (الاسراء: من الآية9) ، وقال : ﴾ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ { (النحل: من الآية89)

فقعد لهم في كثير من سوره القواعد التي يبنون بها كيانات انفسهم ومجتمعاتهم، واصل لهم فيه المرتكزات التي يعتمدون عليها في تحديد وجهاتهم ، ومناهجهم، ومشاربهم ، ومصادرهم ورسخها لهم ترسيخاً جعلها فيما بينهم ثوابت ومسلمات.

أسطورة الخطبة الشقشقية · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة الخطبة الشقشقيةص ٤