وهذا الفعل الصادر من هذين العالمين بافراد ابواب للطعن بالصحابة وتكفيرهم لم يقتصر عليهم ، فقد عقد هاشم البحراني في احد كتبه عدة ابواب كرسها لموضوع سب الصحابة وتكفيرهم منها :
الباب 97 : اللذان تقدما على علي مثل ذنوب امة محمد الى يوم القيامة .
الباب 98 : ان ابليس ارفع مكاناً في النار من عمر ، وان ابليس شرف عليه في النار([8]).
يدعون زوراً التقرب الى الله بسب الصحابة
* ولاجل ترسيخ هذا الامر في نفوس اتباع المذهب الشيعي ، قام علماؤهم بابتداع ادعية ، واذكار ، واوراد كلها لعن وطعن بالصحابة ، وعلى راسهم (ابو بكر وعمر ) وما دعاء ( صنمي قريش ) عنكم بغريب ، ولا منكم ببعيد .
وممن تناول هذه القضية بابشع صورها آيه الله محمد نبي التوسيركاني في كتابه لئالى الأخبار في باب الأدعية الواردة للتعقيب ، حيث قال :
[ ومما يستفاد منه إن اللعن عليهم وعلى غيرهم من الأعداء افضل من جميع الأذكار والأوراد والتعقيبات حتى الصلاة على النبي واله ، وكلمة التوحيد وغيرها مما مر فضلها في الباب السابع بل من جميع الطاعات والعبادات حتى الصلاة والصوم ... . .
وقال مرت في الباب السابع قصة غريبة من امرأة فاحشة كانت تزني بابنها ونجت بعد موتها بسبب الصلاة على النبي واله ، واللعن على أعدائهم لهما نفع عظيم في المقام فأرجعهما لان لا تفتر من لعن هؤلاء الملاعين وغيرهم من الأعداء ] .
تنبيه للقراء
ثم أعطى تنبيهاً للقراء يقول فيه :
[ اعلم أن اشرف الأمكنة والأوقات والحالات وانسبها للعن عليهم (عليهم اللعنة ) إذا كنت في المبال فقل عند كل واحدة من التخلية ، والاستبراء ، والتطهير، مراراً بفراغ من البال :
اللهم العن عمر ثم أبا بكر ، وعمر ثم عثمان ، وعمر ثم معاوية ، وعمر ثم يزيد، وعمر ثم ابن زياد ، وعمر ثم ابن سعد ، وعمر ثم شمراً وعمر ، ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة وهند وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة ] ([9]).