تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ولقد اعترف علماء الشيعة بان الادلة المادحة والمثنية على صحابة رسول الله r قد بلغت حداً لا يمكن الاستهانة به او رده الا وهو حد التواتر ، ولذلك قاموا بمحاولات محمومة لاجل توجيه التواتر الوارد في حق هؤلاء الصحابة ، ومن ضمن اؤلئك الذين صرحوا بهذه الحقيقة وحاولوا تعسفاً توجيهها السيد هاشم الهاشمي في كتابه ( حوار مع فضل الله حول الزهراء ) ، حين قال :

[ لو فرضنا ان الأحاديث المادحة لأبي بكر وعمر قد بلغت حد الاستفاضة أو التواتر فهذا لا يعني قبولها لانه قد حصل العلم ومن خلال أدلة أخرى واضحة ونصوص صحيحة كثيرة ان واقع أمرهما ليس كذلك فينتفي تحقق العلم والاطمئنان من كثرة الأحاديث المادحة لهما ] .

[ حوار مع فضل الله حول الزهراء / السيد هاشم الهاشمي ص361 ]

([11]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]

* في اخر هذا البحث سنكتب ملحقاً نوضح فيه بعض الامور المستفادة من الخطبة الشقشقية ، والمناقضة لمعتقدات الشيعة في الامامة والولاية ، والدالة على عدم تناسق هذه الخطبة مع منضمومة النظرية الشيعية لامامة سيدنا علي t .

* الكتب الأربعة عماد دين الشيعة وهي كالصحاح الستة لدى العامة

قال السيد حسين بحر العلوم :

ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة :

الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب ، والاستبصار للطوسي، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة .

[ مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي / حسين بحر العلوم ص 29 ]

* يقول مرتضى مطهري :

ان اهم مصادرنا المقدسة بعد القران في الحديث هي الكتب الاربعة وهي:

الكافي، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .

[ معرفة القران / مرتضى مطهري ص 19 ]

* قال محمد جواد مغنية :

وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة : محمد الكليني ، ومحمد الصدوق، ومحمد الطوسي ، وهي :

أسطورة الخطبة الشقشقية · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة الخطبة الشقشقيةص ٢١٠