تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَالَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ

إِذَا طَارِقَاتُ الْهَمِّ أَسْهَرَتِ الْفَتَى ... وَأَعْمَلَ فِيَّ الْفِكْرُ وَاللَّيْلُ دَاجِرُ

وَبَاكَرَنِي إِذْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ لَهُ ... سِوَايَ وَلَا مِنْ نَكْبَةِ الدَّهْرِ نَاصِرُ

فَرَّجْتُ بِمَالِي هَمَّهُ فِي مَكَانِهِ ... فَزَايَلَهُ الْهَمُّ الدَّخِيلُ الْمُخَامِرُ

وَزَادَ غَيْرُهُ

وَكَانَ لَهُ مَنٌّ عَلَيَّ بِظَنِّهِ ... بِيَ الْخَيْرَ أَنِّي لِلَّذِي ظن شاكر

١٢١ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَاهِلَةَ قَالَ كَانَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَوَائِجِ وَخَافَ أَنْ يَضْجَرَ قَالَ لِآذِنِهِ ائْذَنْ لِجُلَسَائِي ⦗١٠٠⦘ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَيَفْتَنُّ وَيَفْتَنُّونَ فِي مَحَاسِنِ النَّاسِ ومروءاتهم فَيَطْرَبُ لَهَا وَيَهْتَاجُ عَلَيْهَا وَيُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ صَاحَبِ الشَّرَابِ فَيَقُولُ لِحَاجِبِهِ ائْذَنْ لِأَصْحَابِ الْحَوَائِجِ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا قُضِيَتْ حَاجَتُهُ.

اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اصطناع المعروف لابن أبي الدنياص ٩٩