تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥ - حَدَّثَنَا عبد الله حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ مَا رَدَدْتُ أَحَدًا عَنْ حَاجَةٍ أَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا وَلَوْ كَانَ فِيهَا ذَهَابُ مالي.

١٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ سَمِعْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ يُحَدِّثُ أَنَّ طَلْحَةَ الطَّلْحَاتِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ مَوْعُودٌ فَتَمَلْمَلَ فِي لَيْلِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدُّ مِنْ تَمَلْمُلِي بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ عِدَتِهِ تَخَوُّفًا لِعَارِضِ خُلْفٍ إِنَّ الْخُلْفَ لَيْسَ مِنْ خلق الكريم.

١٢٧ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْكِنَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ ⦗١٠٣⦘ كَانَ أَبِي يُغَلِّسُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَتَاهُ مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ يَوْمًا حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّكُوبَ إِلَى مَالِهِ بِالْغَابَةِ فَقَالَ اسْمَعْ مِنِّي شِعْرًا قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ سَاعَةَ ذَاكَ أهذه ساعة شعر قال بقرابتك مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلا سمعته فَأَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ

يَا ابْنَ بِنْتِ النَّبِيِّ وَابْنَ عَلِيٍّ ... أَنْتَ أَنْتَ الْمُجِيرُ مِنْ ذَا الزَّمَانِ

مِنْ زَمَانٍ أَلَحَّ لَيْسَ بِنَاجٍ ... مِنْهُ مَنْ لَمْ يُجِرْهُمُ الْخَافِقَانِ

مِنْ دُيُونٍ حَفَزْنَنَا مُعْضِلَاتٍ ... مِنْ يَدِ الشَّيْخِ مِنْ بَنِي ثَوْبَانِ

فِي صِكَاكٍ مُكْتَبَاتٍ عَلَيْنَا ... بِمِئَيْنِ إِذَا عُدِدْنَ ثَمَانِ

بِأَبِي أَنْتَ إِنْ أُخِذْنَ وَأُمِّي ... ضَاقَ عَيْشُ النِّسْوَانِ وَالصِّبْيَانِ

قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ ثَوْبَانَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ عَلَى الشَّيْخِ سبعمئة وَعَلَى ابْنِهِ مِائَةٌ فَقَضَاهَا عَنْهُمَا وأعطاهما مئتي دينار سوى ذلك.

اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اصطناع المعروف لابن أبي الدنياص ١٠٢