تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"له شرح عظيم على ابن الحاجب (١)، في غاية الحسن والاستيفاء، والجمع، مع تحقيق بالغ، ينقل كلام ابن عبد السلام، ويذيله بكلام غيره من الشراح: كابن راشد، وابن هارون، والناصر المشذالي، وخليل، وابن عرفة، وابن فرحون، وغيرهم، مع البحث معهم، ويطرزها بنقل كلام فحول المذهب: كالنوادر، وابن يونس، والباجي، واللخمي، وابن رشد، والمازري، وابن بشير، وسند، وابن العربي، وغيرهم، مع البحث في ألفاظ المتن إفرادًا، وتركيبًا، مما يدل على سعة علمه، وقوة إدراكه، وجودة نظره، وإمامته في العلوم" (٢).

(٤٤) مؤلفات الزواوي، إبراهيم بن فايد بن موسى القسنطيني، (ت ٨٥٧ هـ) (٣).

(١) أي كتاب جامع الأمهات.

(٢) نيل الابتهاج (ص ١٩٦ - ١٩٧).

(٣) إبراهيم بن فايد بن موسى القسنطيني، الزواوي، الإمام الفقيه، العالم، برع في جميع الفنون لا سيما الفقه (ت ٨٥٧ هـ)، انظر الضوء اللامع (١/ ١١٦)، توشيح الديباج (ص ٤٧ - ٤٨)، نيل الابتهاج (ص ٥٢ - ٥٣)؛ الحلل السندسية (١/ ٦٢٦ - ٦٢٧)؛ شجرة النور الزكية (ص ٢٦٢)؛ الأعلام (١/ ٥٧).

اصطلاح المذهب عند المالكية · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اصطلاح المذهب عند المالكيةص ٤٦٧