تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ختامًا:

لا يغيب عن الناظر إلى ما تقدم عرضه من الكتب المعتمدة استنتاج حقيقتين:

أولاهما: أن هذه الكتب تمثل في مجموعها كل المدارس المالكية الفقهية باختلاف فروعها.

ثانيهما: أن هذه الكتب ترتبط في جلها ارتباطًا مباشرًا بعضها ببعض، ويتسلسل ارتباطها إلى أمهات كتب المذهب ودواوينه.

* فالمنتقى شرح الموطأ.

* ومختصر ابن أبي زيد، والتهذيب، وتبصرة اللخمي، والمقدمات، والتنبيهات، وتعليقة المازري، كلها مؤلفات تخدم (المدونة) شرحًا واختصارًا، أو تقريرًا وتنبيهًا.

* والبيان والتحصيل، شرح موسع (للعتبية).

* وكتب الأبهري، والتفريع، والتلقين ... تعتمد على (المبسوط) لإسماعيل القاضي بجانب اعتمادها على (مختصر ابن عبد الحكم)، و(المدونة).

* ويأتي شرح التلقين للمازري ليربط بين مدرسة العراق، والقيروان ربطًا يتميز بتقديم آراء المدرستين على نهج المدرسة العراقية المالكية.

اصطلاح المذهب عند المالكية · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اصطلاح المذهب عند المالكيةص ٣٥٩