تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان أطلب لعلم في أفق من الآفاق من مسروق ".

أخرجه الرامهرمزي وابن عبد البر (١)

٩٥ - وعن سفيان عن رجل " أن مسروقا رحل في حرف، وأن أبا سعيد رحل في حرف ".

أخرجه ابن عبد البر (٢)

٩٦ - مكحول الدمشقي الإمام قال:

"كنت عبدا بمصر لامرأة من بني هذيل فأعتقتني فما خرجت من مصر وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت الحجاز فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت الحجاز فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت العراق فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت الشام فغربلتها، كل ذلك أسأل عن النفل (٣) فلم أجد أحدا يخبرني فيه بشئ حتى أتيت شيخا يقال له زياد بن جارية التميمي فقلت له: هل سمعت في النفل شيئا؟

(١) المحدث الفاصل ق ١٧ آ، وجامع بيان العلم ج بيان العلم ج ١ ص ٩٤.

(٢) جامع بيان العلم وفضله نفس الصفحة.

(٣) النَّفَل هو الزيادة على الحق المفروض للجندي، يجعله له القائد تشجعيًا على القتال، أو يدفعه له مكافأة على عمل أجداه.

استدراك الزيادات على كتاب الرحلة · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استدراك الزيادات على كتاب الرحلةص ١٩٨