تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦ - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ قال: " من القوم أو من الوفد؟ " قالوا: ربيعة. قال: " مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى ".

فقالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن فأتيك إلا في شهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا، وندخل به الجنة، وسألوه عن الأشربة، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع:

أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: " أتدرون ما الإيمان بالله وحده "؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: " شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس "، ونهاهم عن أربع: عن الحنتم، والدباء، والنقير، والمزفت، وربما قال المقير. وقال: " احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم ".

متفق عليه (١)

(١) البخاري أواخر الإيمان (باب أداء الخمس من الإيمان ج ١ ص ١٦)، ومسلم في الإيمان (باب الأمر في الإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين ج ١ ص ٣٥).

استدراك الزيادات على كتاب الرحلة · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استدراك الزيادات على كتاب الرحلةص ١٩٢