تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي أيام ثلاثة: اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، ويُسَنُّ صيامها نافلة وتطوعًا، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ لَيَالِي الْبِيضِ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: هِيَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ" [رواه أحمد].

أيام التشريق

أيام منًى وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر والتي قال الله عنها: ﴿ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 203] أخرج الإمام مسلم في صحيحة من حديث كبيشة الهذلي أن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال:" أيام منى أيام أكل وشرب وذكر لله - عز وجل -" وفي بعض الروايات أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث في أيام منًى مناديًا ينادي لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر لله - عز وجل -".

يومان تعرض فيهما الأعمال

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ قَالَ فَقِيلَ لَهُ قَالَ: فَقَالَ إِنَّ الأَعْمَالَ تُعْرَضُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، أَوْ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِلا الْمُتَهَاجِرَيْنِ فَيَقُولُ أَخِّرْهُمَا" [رواه أحمد].

نفس في الشتاء ونفس في الصيف

استدار الزمان · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

استدار الزمانص ١٤