أنظر في هذه الآيات التي تحمل المساءلة والإجابة الصحيحة البدهية معاً :
﴿ قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يَهْدي إلى الحق أحق أن يتبع أمّن لا يَهدِي إلا أن يُهدى فما لكم كيف تحكمون ﴾(1)
﴿ ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ﴾(2)
﴿ أفمن كان على بينة من ربه كمن زُيِّن له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ﴾(3)
﴿ ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ﴾(4)
ثم اسمع إلى تلك الإجابات القاطعة والأوامر الجازمة :
﴿ إنِ الحكمُ إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيّم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ﴾(5)
﴿ فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى ﴾(6)
﴿ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ﴾(7)
﴿ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ﴾(8)
من هنا جاء النهي الجازم في القرآن الكريم للإنسان عن التعدي على حق الله تعالى في التشريع للبشر، وجاء الذم الشديد والوعيد لمن يشرع فيحل ويحرم من عند نفسه :
﴿ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ﴾(9)
﴿ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ﴾(10)
﴿ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل اللهُ وما لهم ناصرين *فأقم وجهك للدين حنيفاً فِطْرَتَ الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾(11)
(1) - سورة يونس - الآية 35
(2) - سورة المائدة - الآية 50
(3) - سورة محمد - الآية 14
(4) - سورة القصص - الآية 50
(5) - سورة يوسف - الآية 40
(6) - سورة طه - الآية 123
(7) - سورة الأعراف - الآية 3
(8) - سورة الأنعام - الآية 153
(9) - سورة النحل - الآية 116
(10) - سورة يونس - الآية 59
(11) - سورة الروم - الآية 30