تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?-يرى كثير من المفكرين أن ما كان يراه الناس من محاسن للانقياد الأعمى ما هو سوى محاسن زائفة,وان من حسن حظ رب الأسرة أن يجد في أسرته من يقول له(لا) ..

?-إن جوهر الضرورات والقيود والتحديات,لا يقوم في طبائع الأشياء بمقدار ما يقوم في نوعية علاقتنا بها0والواجب أن نفقه تلك العلاقة كي تكون استجاباتنا للتحديات مكافئة وراشدة ....

?-نظام التجارة نظام غلاّب بطبعه0وتشهد خبرات عدة بأنه قادر على تطوير معظم جوانب الحياة ....

?-عصرنا هذا عصر الارتحال والسفر والصفقات,وصار كثير من الناس يتخفف من كل ما يقيد حركته0وفي الغرب هناك تحرر من الحياة الأسرية بسبب القيود التي تضعها على الحركة ....

?-تعود إلى كل فرد في النهاية مسؤولية القرار بالعمل على أن يتقدم الإبداع على السلبية , والدائم على الزائل,واللمسة الإنسانية على اقتناء الأشياء ....

?-نتيجة للإفلاس الروحي صار رفع مستوى المعيشة هدف الحياة الأكبر,وصار التقدم الاقتصادي كبير أصنام العصر ...

?-ليس ثمة أي مسوَّغ مقبول لانجراف المسلم في التسابق على إرواء حاجات الجسد, ما دام يعتقد أن الآخرة هي دار العيش الحقيقي ....

الباب الثاني:

الفكرة أو المقولة:-

?-إن السعادة تنبع من الداخل,أما الشعور بالرضا فإنه ينبع من خلال المقارنة مع الآخرين ...

?-المسافات التي تفصل بين المسلمين في البلد الواحد تتباعد حيث يتم تبخير(الطبقة الوسطى)لصالح قلة من أصحاب الثروات وكثرة من المعدَمين ....

?-صار الإنسان يشعر أنه أسير لأشياء كثيرة,وصار من الواجب عليه أن يبذل جهداً إضافياً من أجل تصليب إرادته ....

?-التغيير السريع قسَّم العالم إلى قسمين متمايزين:قسم ينظم شعراؤه الأشعار التي تتغنى بالأمجاد الوطنية,وقسم يتغنى مثقفوه بالسياحة في عالم بلا حدود ...

?-لدى كثير من الشعوب النامية شعور بالعدمية والعبث بسبب فقد العدالة وغياب القانون في ضبط الحياة العامة ....

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٣٢٩