-كل تقنيات إحداث الألفة والانسجام تتمحور حول تعظيم القواسم المشتركة , وإيجاد أوجه التشابه بين الذين يسعون إلى التآلف .............
-مهما كانت جهودنا متميزة,فإنه ستظل هناك مسافة بين ماننظَّر له,وبين ما يتجسد في واقعنا العملي ....................
-الفجوة بين ما هو كائن,وما ينبغي أن يكون,هي التي تعطي المشروعية للنقد ....
-يجب أن نعترف لأن لدينا ميولاً غريزية لحب المديح والنفور من النصح والنقد ....
-لا ينبغي في أي حال من الأحوال أن نفهّم من ينتقدنا أنه مخطئ في كل ما قاله ......
-إن الناقد إن لم يصب في مضمون ما قاله,فقد أصاب في تحفزه للإصلاح ومقاومة الاعوجاج ..
-ليس من المبالغ فيه أن نعدَّ الإخفاق في الاتصال بالآخرين,أحد أوبئة حياتنا المعاصرة .
-طالما كانت المصافحة مصدراً لبث الدفء في القلوب ...................
-البلاغة:ـن نستخدم أسلوباً يناسب السامع,وتنسجم كلماته مع معانيه ..........
-يعتبر الناس التأثير في الآخرين جزءاً من تحقيق وجودهم المعنوي .........
-كثيراً ما يكون الفارق بين المتحدث الناجح والمخفق هو الحرص على تجويد الخطاب وإتقانه .....
-يولد الإنسان صارخاً,ثم يتعلم الكلام,ويميل الطفل إلى الإكثار من اللغو,ثم يتعلم الإنصات ..
-على حين نجد كثيرين,يحرصون على تعلم تنميق الكلام؛فقلما نجد من يحرص على تعلم الإنصات ..............
-حين نستمع إلى شخص يتحدث,فإننا نحاول فهمه من خلال عاداتنا وإطارنا المرجعي,مع أن الفهم الدقيقة,يتطلب أن ندخل إلى عالمه الشخصي .........
-علينا أن نتعلم كيف نحذف من حديث الذين يبالغون كلماتٍ من نحو:(عظيم جداً) و (كثير جداً)و(قريب جداً)؛حيث إن هذه العبارات غير ذات معنى في واقع الأمر00000
-مهما كانت علاقتنا بالآخرين عقلانية ومقننة؛فإننا لا نستطيع عزلها عن تأثير العواطف والانفعالات .....