تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-كل تقنيات إحداث الألفة والانسجام تتمحور حول تعظيم القواسم المشتركة , وإيجاد أوجه التشابه بين الذين يسعون إلى التآلف .............

-مهما كانت جهودنا متميزة,فإنه ستظل هناك مسافة بين ماننظَّر له,وبين ما يتجسد في واقعنا العملي ....................

-الفجوة بين ما هو كائن,وما ينبغي أن يكون,هي التي تعطي المشروعية للنقد ....

-يجب أن نعترف لأن لدينا ميولاً غريزية لحب المديح والنفور من النصح والنقد ....

-لا ينبغي في أي حال من الأحوال أن نفهّم من ينتقدنا أنه مخطئ في كل ما قاله ......

-إن الناقد إن لم يصب في مضمون ما قاله,فقد أصاب في تحفزه للإصلاح ومقاومة الاعوجاج ..

-ليس من المبالغ فيه أن نعدَّ الإخفاق في الاتصال بالآخرين,أحد أوبئة حياتنا المعاصرة .

-طالما كانت المصافحة مصدراً لبث الدفء في القلوب ...................

-البلاغة:ـن نستخدم أسلوباً يناسب السامع,وتنسجم كلماته مع معانيه ..........

-يعتبر الناس التأثير في الآخرين جزءاً من تحقيق وجودهم المعنوي .........

-كثيراً ما يكون الفارق بين المتحدث الناجح والمخفق هو الحرص على تجويد الخطاب وإتقانه .....

-يولد الإنسان صارخاً,ثم يتعلم الكلام,ويميل الطفل إلى الإكثار من اللغو,ثم يتعلم الإنصات ..

-على حين نجد كثيرين,يحرصون على تعلم تنميق الكلام؛فقلما نجد من يحرص على تعلم الإنصات ..............

-حين نستمع إلى شخص يتحدث,فإننا نحاول فهمه من خلال عاداتنا وإطارنا المرجعي,مع أن الفهم الدقيقة,يتطلب أن ندخل إلى عالمه الشخصي .........

-علينا أن نتعلم كيف نحذف من حديث الذين يبالغون كلماتٍ من نحو:(عظيم جداً) و (كثير جداً)و(قريب جداً)؛حيث إن هذه العبارات غير ذات معنى في واقع الأمر00000

-مهما كانت علاقتنا بالآخرين عقلانية ومقننة؛فإننا لا نستطيع عزلها عن تأثير العواطف والانفعالات .....

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٣١٧