?-إن المثابر وحسن إرادة الإمكانات المحدودة أعظم أثراً في إيجاد الأشياء الجديدة من الومضات الذهنية أو الإمكانات العقلية الفائقة000000000000000000000000
?-في الأحوال العادية والعامة يجب أن يُحسم الصراع لصالح التوازن والاعتدال0000
?-سيكون من الضرر أن نحسم صراعاتنا الشخصية بعيداً عن بصيرتنا الداخلية بسبب الرضوخ لمكانة من نستشيرهم أو مركزهم0000000000000000000000000000
?-الوقت المملوء الجدية والمهام,يقوَّض مقدرتنا على التطور,ويضعف من استجابتنا لدواعيه00000000000000000000000000000000000
?-إن المهم دائماً,ليس أن نعمل كثيراً,وإنما أن ننتج كثيراً,وأن نحافظ مع العمل الكثيف على حيويتنا ....
?-الميل الشديد إلى أمر من الأمور-كالنفور الشديد منه-يشوش رؤيتنا للخيارات المتعلقة به ....
الباب الرابع:-
الفكرة أو المقولة:-
?-قد غادرت الروح المركز الحيوي الذي احتلته على مدار التاريخ,مما أدى إلى هامشية الخطط والتنظيمات التي تدعم الجوانب الروحية والخلقية00000000000
?-ليس بعيداً ذلك اليوم الذي تتناقض فيه إمكانات النمو المادي,ويرجع فيه إنسان العصر إلى الروح من جديد,ولكن هل سيجد آنذاك شيئاً منها يتشبّث به؟!0000000000
?-القاعدة الروحية الأخلاقية,هي التي تتحمل الثقال الناجمة عن الانتكاسات في مجالات الحياة المختلفة0000000000000000000000000000000000000000
?-الجاذبية التي تتمتّع بها القرون الإسلامية,تنبع أساساً مما كان يسودها من قيم التقوى والنبل والصفاء والتضحية والتضامن الأهلي,وليس من التفوق في العلوم والحروب والعمران00000000000000000000000000000000000000000
?-المجتمعات تُحكم بالمُثُل والقيم؛وليس بالعقوبات,فالعقوبات لا تُنشئ مجتمعاً,لكنها تحميه ...
?-حين يصاب مجتمع ما بالشلل الأخلاقي يفقد فاعليته الفكرية والخلقية,مع أن إمكاناته الحضارية قد تكون في نمو وتوسعّ000000000000000000