?-حين يبلغ اليأس من صلاح الأحوال مداه,فإن المحرومين والمقهورين لا يبحثون عما يعيد لهم حقوقهم,وإنما يندفعون إلى الأسلوب الذي يمكنهم من الحصول على قسم من (الكعكة) المنهوبة ....
?-حين يكون المرء شريفاً في مجتمع تسوده السرقة فإن شرفه يصبح عقوبة له؛وقليل أولئك الذي يتحملون تلك العقوبة إلى ما لا نهاية ....
?-مشكلة الوعي في هذه الأيام أن الواقع يتغير على نحو أعقد وأسرع من قدرته على استيعابه ...
?-معظم الناس في الأرض يعيشون خارج عصرهم,ولا سيما الشعوب التي تستهلك منتجات العصر دون المشاركة في إنتاجها ....
?-بعض الذين يعيشون خارج العصر مكبَّلون بأوهام (المثالية)فهم يظنون أن ما يجري في الواقع قريب مما هو مستقر في الذهن من قيم ومُثُل ....
?-هناك من يتوهم أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان,وكلما فكر في عمل خُيَّل إليه أن الساحة مزدحمة,فالفرص دائماً لغيره,وله التحسر على ما فات!0000000000000
?-إن الذي الذي يتمسك بمبدئه قد يفوته بعض الربح في بعض الأحيان,لكنه يربح ذاته وآخرته في كل حين00000000000000000
?-إن المؤسسات الناجحة في زماننا تتسم بأنها تملك نظماً قابلة للمراجعة والتجديد والتعديل على حين يفلح الذين يعيشون خارج عصرهم في نقد غيرهم00000000
?-إن تحقيق المصلحة على حساب المبدأ يعد انتصاراً لشهوة أو غرض آني000000000
?-يحتاج المسلم في أجل الاحتفاظ بحريته وحيويته إلى أن يحمل بين جوانحه روح الثورة,والتأبي على القولبة000000000
?-لا شيء يحول دون التفوق المستمر كالنرجسية والإعجاب بالنفس ونزع إنجازاتنا من طبيعتها الزمنية لنجعلها شيئاً نهائياً000000000000000
?-حين يتجاوز المرء في عمله حدود الواجب فإنه يشعر بالأناقة والرفاهية الروحية ....
?-إن الامتداد يقتل الاتجاه,وقد تطاول الأمد على كثير من الناس حتى نسوا هدف وجودهم,أو عاملوه معاملة الناسي أو المهمل ....