( و ما ينطق عن الهوى) العدد (20020) من مضاعفات السبعة:20020
= 7 × 2860
( إن هو إلا وحي يوحى ) العدد (00301) من مضاعفات السبعة أيضاً:301
= 7 × 43
وصدق الله حين تحدى البشر جميعاً أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال
:(فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صدقين) [الطور: 34]. وفي هذه الآية نجد نظاماً لحروف الألف واللام والميم:
العدد الذي يمثل توزع (الم) في الآية هو (021203) من مضاعفات السبعة وبالاتجاهين (العدد و مقلوبه):
العدد: 021203 = 7 × 03029
مقلوبه: 302120 = 7 × 43160
ونجد النظام يتكرر في أجزاء هذه الآية: (فليأتوا بحديث مثله ) العدد الذي يمثل توزع (الم) في هذا المقطع هو (203) من مضاعفات الرقم سبعة:
203 = 7 × 29
لاحظ أن الناتج هو (29) بعدد السور المميزة في القرآن! نكتب المقطع الثاني للآية وما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم:(إن كانوا صدقين)العدد (21) من مضاعفات السبعة:
21 = 7 × 3
وناتجا القسمة (29ـ3) يشكلان عدداً هو (329) من مضاعفات الرقم سبعة:
329 = 7 × 47
وانظر إلى كلمة (صدقين) كيف كتبت في القرآن من دون ألف حفاظاً على النظام الرقمي القرآني. إنها قدرة الله تعالى القائل عن نفسه: (ومن أصدق من الله حديثا) [النساء: 87]. وقد وضع الله تعالى في كلمات هذا المقطع القرآني نظاماً لحروف الألف واللام والميم, فالعدد الذي يمثل توزع هذه الحروف في كلمات هذا المقطع مصفوفاً هو (131110) من مضاعفات السبعة:
131110 = 7 × 18730
والعجيب في هذا المقطع أن مجموع عدد حروف الألف واللام والميم أيضاً يساوي سبعة. ونكرر السؤال: هل جاءت هذه النتائج جميعها عن طريق المصادفة؟
الأوامر الإلهية