- «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ تَغِيبُ الشمس قَالَ: فِي السَّمَاءِ ثُمَّ تَرْفَعُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ حَتَّى تَرْفَعَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ العُلْيَا حَتَّى تَكُونَ تَحْتَ العَرْشِ فَتَخِرَّ سَاجِدَةً فَتَسْجُدُ مَعَهَا المَلائِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِهَا ثُمَّ تَقُولُ: يَا رَبِّ! مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَطْلُعَ أَمِنْ مَغْرِبِي أَمْ مِنْ مَطْلَعِي؟ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ.... قَالَ فَيَأْتِيهَا جَبْرَئِيلُ بِحُلَّةِ ضَوْءٍ مِنْ نُورِ العَرْشِ عَلَى مَقَادِيرِ سَاعَاتِ النَّهَارِ فِي طُولِهِ فِي الصَّيْفِ أَوْ قِصَرِهِ فِي الشِّتَاءِ أَوْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ فِي الخَرِيفِ وَالرَّبِيعِ قَالَ فَتَلْبَسُ تِلْكَ الحُلَّةَ كَمَا يَلْبَسُ أَحَدُكُمْ ثِيَابَهُ ثُمَّ تَنْطَلِقُ بِهَا فِي جَوِّ السَّمَاءِ حَتَّى تَطْلُعَ مِنْ مَطْلَعِهَا... الخبر» (1) .
(1) «بحار الأنوار»، (55/144-145)، نقلاً عن كتابَي التوحيد والمجالس للشيخ محمد بن علي بن بابويه القمّي، المعروف بالشيخ الصدوق.