تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن القرآن يقول: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ..﴾ [الشعراء:193-194]، ولا نجد أي ذكر لمجيء جبرائيل بالوحي [على غير النبيّ] أو ذكر زَغَبَ جبريل وريشه! إضافةً إلى أنه لو صحَّت تلك الأحاديث لكان للإسلام أربعة عشر نبياً بدلاً من نبيٍّ واحد!! (1)

(1) أثبت القرآن نزول جبريل على غير الأنبياء كنزوله على مريم العذراء ووحيه لها، كما أثبت الوحي بشكل عام لغير الأنبياء كوحي الله لأم موسى، فمجرد الوحي الشخصي لإنسان إن لم يكن فيه تشريع ولا رسالة ولا تعاليم تُبلَّغ للآخرين، لا يفيد القول بنبوّته، بل يمكن عدُّهُ من باب الإلهام والتحديث الذي قال عنه النبي (ص): «إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ».

أسرار ألف عام · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسرار ألف عامص ٣١