هذه التغيرات عن كثب كي يستغلوها لمآربهم الخاصة، ويظهروا على مسرح الحوادث بقوة وجلاء ويقودوها لمصالحهم الخاصة فحسب. والدليل على ذلك انهم، بالرغم من تحدثهم بالمثل العليا و بيان استعدادهم للتضحية من اجلها .. الا ان ادعا تهم لا يتجاوز افواههم وخير مثال لذلك 00
ان الماسونيين لم يشتركوا مطلقا ف ي حرب الاستقلال التركي ولم يقدموا أية مساعدة مالية للمناضلين من اجل الاستقلال: وحتى انه عندما طلبت مساعدة مالية منهم عن طريق الجنرال رمزي باشا، الجنرال الوحيد الذي كان من طائفة (الدونمة) تلقينا هذا الجواب المحزن من أصحاب المال (اخوان بالجي): «نحن لا نملك المال الذي يمكن اعطاؤه اللاتراك 00، نعم عندما كنا نخوض غمار حرب ه ي حرب
حياة أو موت بالنسبة لنا لم نتلق أية مساعدة - ولو كانت ضئيلة - من الماسونيين .. ولن نتلقى منهم اية مساعدة لا نهم السبب في اختلال الوطن وتمزيقه. وهل من ماسوني ف ي وسعه آن يتحدى الاتحاد الماسوني او اسياده اليهود؟! |
وان سر انتصار اليهود في تحقيق أهدافهم يرجع إلى دقة تنظيمهم واستيلائهم على ثروات الأمم عن طريق السيطرة على البنوك وبيوت المال، وتمكنهم من الطباعة و الاذاعات والصحافة تمكنا مطلقا، إلى جانب هذه الوسائل التي حققها اليهودفائهم قد اتخذوا من الماسونية خير وسيلة للسيطرة على الطبقات الاستقراطية المتنفذة.
اما عجزنا نحن فيرجع إلى عدم تنظيمنا وتشتت شملنا، وضعفنا، وانخداعنا بالالفاظ الجوفاء والدعايات المغرضة التي اخذت تهاجمنا و تهاجم معتقداتنا السليمة
? 12?