الرأي بسخرية قائلا وان ب ين الماسونيين المائة ف ي فيينا
مائة واثنان من اليهود، يقول جول ليمتر Jul Lemter «ان التساند والاتحاد الملحوظين بين ماسونيي العالم يرجع الى كثرة العناصر اليهودية بينهم، وقد علق
R . Kogen على رايليمتر قائلا «انه ليس بمخدوع».
يتضح من التدقيقات التي أجريت بحق الماسونية بأن في محافلها اعضاء كبارا من اليهود الذين ينتمون إلى الجمعية السرية وان وظيفة هؤلاء في توحيد المساعي وتنسيقها بين مختلف المحافل وتوجيهها لخدمة اليهودية، وتبين من هذا، أن الماسونية هي آلة لخدمة جمعية سرية أعلى منها وهي «اليهودية، وان الماسونية هي واجهة ظاهرية لتنظيم سري کامن خلفها ..
وقد صرح السياسي الانكليزي المشهور بنيامين اسرائيل في سنة 1844 م قائلا «ان الذين يديرون دفة السياسية في العالم ليسوا الذين هم في دست الحكم ظاهرا، انما ه م اولئك الذين يكمنون وراء الكواليس 000 وقد صرح نابليون الثالث ملك فرنسا في سنة 1809 م قائلا «يجب الا نخدع انفسنا، ان الدنيا تدار من قبل المنظمات السرية،. .
ان والتر رتينار Walter Ratenau الوزير الألماني اليهودي وعضو جمعيتي بني بريث، واليانس يونيفرسال اسرائيلت اليهوديتين قد صرح قائلا:. ان ثلاثمائة رج ل من رجال السياسة المتعارفين فيما بينهم يديرون الأمور في اور با. والان في العالم كله، وينتخبو ناخلافهم .. ولا يسعنا في هذه العاجلة أن نلقي ولو بشرارة من العلم لايضاح هذه المجاهل التي تتعلق بأسرار الحياة.
? 3 ه -