ولكننا حماة الديار. فلنحافظ على وحدتنا وصلابتنا و نظامنا. وعلى المسؤلين أن يتدبروا الامر ويقدموا حسابهم .. ونحن لانكون ألة لانانية السياسية ولكننا ننفذ الأوامر الصادرة الينا، لان التضاد والحزبية بين الوحدات المسلحة تؤدي الى الهلاك، اذا فلنصن الشرف العسكري من شر الحزبيين •
وبينما نحن رجال الفرقة الحادية عشر نتخذ هذا القرار ي صالح الأمة، كان ضباط الفرقة
الاولى الماسونيون والمنظمون الى جمعية الاتحاد والترقي يسلمون أسلحتهم للعدو وبدا مکنوا العدو من الاستيلاء على مدينة (اسكوب) الألبانية، وان قائدنا المشير ابراهيم باشا قد جلب فرقتنا الى (اسکوب) ثقة منه بنا، ووضع سريتي المسلحة بالبنادق الأوتوماتيكية في سراي الحكومة، ووجه الى رؤساء العصاة الانذار التالى «أيها السادة .. لسنا في قمم الجبال، فلذا لا أسمح لكم بالدخول الى المدينة مسلحين. أمهلكم ساعتين 0 فاذا لم تغادروا المدينة خلالها .. فلا إثم على بعد ذلك 0700
وفعلا لم يبق بعد ساعتين من الانذار اي عاص مسلح في مدينة (اسكوب) وهكذا سدت الثغرة التي أحدثها ضباط الفرقة الأولى الماسونيون 00 أجل أن الثغرة قد سدت ولكن اعقبتها الحرب البلقانية فتعرضت دولتنا للانهيار.
ويقول الماسونيون:
يجب الغاء المحاكم العسكرية واخضاع محاكمة المجرمين ضد النظام والقائمين بالخيانة العظمى السلطة المحاك المدنية (1):
(1) مؤتمر الشرف الأعظم سنة 1922 ص 14
- 41 -