تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في فرنسا، وهؤلاء ينفذون ما تطلبه الماسونية منهم (1).

اليس هنالك أي قانون سياسي او ديني الا ونظمته المؤتمرات الماسونية (2) •

ان المحافل المائة والاربعين الماسونية المنتمية إلى المشرق الاعظم هي معابد النور - كذا - ف ي فرنسا، فان آلاف المواطنين يترددون على هذه المحافل ليتذاكروا في المسائل التي تهمهم في الحياة ويدافعون عن الافكار التي تهيؤها محافلهم في الصحف والمجلات والاجتماعات السياسية، وهكذا يتهيأ الرأي العام، و توجه الانتخابات وبالنتيج ة يصبح البرلمان خاضعا لمشيئتنا وهذه لعبة الماسونية، وهكذا يجب أن تكون الأنظمة الديمقراطية (3). .

هناك من يبحث عن حق الآباء على الأولاد ولكننا نظن ان الحقوق التي احرزها الآباء على اسرهم ما هي الا و کالة خولها اياهم المجتمع (4):

ان حرية الآباء لا تتفق مع مصالحنا وغاياتنا ابدا (5).

يجب تربية الاطفال وفق منهاج مقرر موضوع من قبل الدولة، وان الذين يريدون تربية أطفالهم وتعليمهم بصورة

(1) الوزير الفرنسي (Godo) في مؤتمر سنة 1964 ص 389

(2) نشرة جامعة نانسي الفرنسية سنة 1903

(3) مؤتمر المشرق الأعظم سنة 1904 ص 432

(4) مؤتمر المشرق الأعظم الفرنسي سنة 1904 ص 32؛

(5) نشرة المشرق الاعظم سنة 1902 ص 227

- 37 -

أسرار الماسونية · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسرار الماسونيةص ٣٣