ستحل الماسونية محل الاديان وان محافلها ستقوم مقام المعابد (1)
عندما توفي (البرت بويك (Albert Poyk) رئيس الماسونية الأعلى سنة 1893 وانتخب لمى (Lmme) خلفا له علق صورة المسيح - عليه السلام - مقلوبة ع لى قصر الماسونية و كتب تحتها هذه العبارة النابية «قبل مغادر تكم هذا المكان ابصقوا في وجه هذا الابليس الخائن، (2) •
ن
ان الوثنية تجمع بين عباد الأوثان وبين اولئك الذي يدعون الرابطة مع الله من رجال الدين .. و كذلك اولئك الفلاسفة واصحاب الاديان الذين ينعتون الله بصفات القدرة والسمع والبصر واللطف والرحمة اولئك، والبسطاء م ن العوام والوثنيون (3).
لا يعنينا کفر الملحد او ثواب المتدين او وصف الجنة والنار. واذ وجد من يحاول العمل في ساحة الدين فنتر که
Sinbolisme 1922. P. 13(1)
(2) الشرق الماسوني الأعظم: تأمل هذا العداء السافر ضد المسيح -ع-
(3) المجلة الماسونية التركية عدد - 1 - ص -4 - «ان الماسونية قد اخطات في هذه النقطة بالذات خطا فاحشا وذلك انه ان لم تنعت اليات الالهية بصفات البصر والسمع والرحمة واللطف والقدرة وغيرها من الكمال توجب علينا أن ننعته بضدها من صفات النقص کا لعمى والعجز وغيرها وتعالى ربنا عن ذلك غلوا كبيرا، - المترجمان ?
- 34.