ولكن لأن حياة البشر لا تصلح ولا تستقيم ولا ترتفع ولا تصبح حياة لائقة «بالإنسان» إلا بهذا التوحيد الذي لا حد لتأثيره في الحياة البشرية في كل جانب من جوانبها. (1)
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 2523]
آصرةُ العقيدة هي الأساسُ · الصفحة ١٩٤