تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (1)

وفي حديث قدسي قال جلّ شأنه:

[يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنّكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك من ملكي شيئاً ... ] رواه مسلم.

واقترنت كلمة (الغفور) بـ (العزيز) إشارة إلى أن هذه العزّة التي أهمل الناس ما هو واجب لها في ذواتهم، جعلها جلّ شأنه مقترنة بالمغفرة لا بالعذاب.

و - (العزيز الوهّاب)

﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ ... ص: 8، 9 جاء في الآية ذكر (خزائن رحمة ربك) وهي خزائن لا يملك أحد أن يتحكّم فيها، ومن ثمّ يقرّر الإنفاق أو الإمساك، ولذلك جاءت كلمة (العزيز) لتحقق امتناع الله تعالى من أن يتحكّم أحد في خزائنه، سبحانه.

وجاء (الوهّاب) ليبيّن أن هذا اللون من العزة لم يأتِ في معرض المنع والإمساك بل في معرض (الوهاب) الذي يُعطي من هذه الخزائن بغير حساب.

ز - (العزيز المقتدر)

(1) إبراهيم: الآية 8

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٨١