تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - جاء في دعوة سيدنا إبراهيم - عليه السلام - عند بناء البيت الحرام مع ولده ... إسماعيل - عليه السلام -:

﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ البقرة: 129

فبعد النداء (ربنا) اشتملت الآية على خمس جُمَل، وهي:

· وابعث فيهم رسولاً منهم.

· يتلو عليهم آياتك.

· ويعلّمهم الكتاب والحكمة.

· ويزكيهم.

· إنك أنت العزيز الحكيم.

فهل هناك من علاقة بين تلك الجُمل؟

تقول القاعدة النحوية: (إن الجمل بعد المعارف أحوال، وبعد النكرات صفات)، وبما أن كلمة (رسولاً) جاءت نكرة، فإن الجمل الثلاث التالية لها، كلٌّ منها جاء في محل نصب صفة لكلمة (رسولاً). أي أن أبانا إبراهيم - عليه السلام - دعا ربّه أن يبعث في أهل مكة رسولاً، من صفاته أنه يتلو عليهم آيات الله، ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم. أما جملة (إنك أنت العزيز الحكيم) فلم تأتِ معطوفة على الجمل السابقة، ولكن ورودها في السياق يستدعي أن يكون لها حضور في دلالات ذلك الدعاء، فما هو ذلك الحضور؟

لقد جاءت هذه الجملة متجانسة مع ذلك الدعاء بكل ما فيه من مضامين،

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٦٢