غذائها
تتغذى الطيور في الغالب على الحشرات والأسماك واللحم والنباتات والبذور والفواكه والحشائش كل بحسبه , وتجد غذائها في الهواء وعلى الأرض وتحت الماء وداخل الزهور والأشجار وحتى في الطين , فالصقر مثلاً يأكل الثعبان وهكذا، وقد هيئ الخالق عز وجل لكل نوع من الطيور منقاراً يتلائم مع طبيعة غذائه وكذلك أقداماً تساعده على البحث عن الطعام فسبحان الخالق (1) 0
تكاثرها ومراحل عمرها وموطنها:
تعيش الطيور في جميع أنحاء العالم بلا استثناء ,وتتكاثر عن طريق البيض الذي تضعه في العش الذي تبنيه بنفسها أو يبنيه شريكها أو كلاهما معاً وتبقى صغارها في العش لمدة أسابيع وشهور إلى أن تعتمد على نفسها ,وتعيش بعض الطيور عاماً واحداً أو اثنين وبعضها يعيش إلى أربعين عاماً بل وسبعين عاماً حسب نوعه وحجمه (2)
حكم أكلها وبيعها
إن كل طائر ذو دم سائل وليس له مخلب قوي يعدو به على غيرة وليس مما يغلب عليه أكل الجيف حلال أكل لحمه مثل النعامة والدجاج , والديك والبط والأوز والحمام بكل أنواعه أهلياً أو برياً والعصافير والحباري، واختلف العلماء في الخفاش والراجح تحريمه لأنه مستخبث ولا تستطيبه العرب , وأما الخطاف فقيل حرام وقيل حلال والراجح حله والله أعلم لعدم الدليل ولأنه ليس بخبيث , وأما الببغاء والطاووس فيحرمان عند الشافعية وحلال عند الحنابلة والله أعلم , وأما الطير الذي له مخلب فقد اختلف العلماء في حله على قولين:
القول الأول: التحريم ... القول الثاني: الجواز
والأرجح التحريم وهو قول الجهور, وأما الطير الذي يأكل الجيف سواء كان له مخلب أو ليس له مخلب مثل النسر والرخم والغراب فالراجح أنها محرمة والله أعلم (3) , ولا يجوز بيع ما لا يؤكل أو يصاد به أو ينتفع به وأما الذي فيه نفع كالأكل أو الصيد ونحو ذلك فيجوز بيعه (4) 0
حكم قتلها
بعض الطيور أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بقتله وبعضها نهينا عن قتله:
فالطيور التي أمرنا بقتلها مثل (الغراب الأبقع - الحدأة)، والطيور التي نهينا عن قتلها مثل (الهدهد) (5)
1 - الموسوعة العربية 15/ 372 , 373
2 - الموسوعة العربية 15/ 346 , 347
3 - أحكام الأطعمة ص 63,59
4 - المغني 6/ 359,358
5 - أحكام الأطعمة ص 64,63