النحل حبوباً في أرجلها تخزن فيها الرحيق وتسمى معدة العسل , ويتحلل السكر والرحيق , نتيجة عملية تحويلية إلى نوعين من السكر البسيط الفركتوز والجلوكوز , وبعد أن يودع النحل الرحيق في الخلايا , يتركه لتتبخر المياه ويصبح السائل سميكاً , وقد يضاف له بعض إنزيمات لتحسين نكهته، والعسل أنواع تتأثر بلون ونوع الأزهار التي تمتص رحيقها , ويتراوح لون العسل بين الأبيض والأصفر الداكن , وعادة يكون العسل الشاحب اللون أكثر أنواع العسل اعتدالا في النكهة , وأكثر نباتات العسل شيوعاً هي نباتات الفصفصة وبرسيم السايك والبرسيم الحلو والبرسيم الأبيض، ويعتبر عسل النحل مصدراً غذائياً ممتازاً ومنتجاً قوياً للطاقة لأنه يحتوي على سكر بسيط , يمتصه الجسم بسرعة , كما يحتوي على أملاح معدنية وعلى مواد أخرى يحتاجها الجسم , ويعد الغذاء السكري الوحيد الذي لا يحتاج إلى تنقية , فالعسل قديماً وحديثاً غذاء مهم وكان في القديم يعد من الرفاهية ويعتقد أن المصريين القدامى قد استخدموا العسل في التحنيط والله أعلم (1)، وللعسل أسماء عديدة منها:
1 - السنوت 0
2 - السلوى لأنه يسلي عن كل حلو 0
3 - الحافظ لأنه يحفظ ما يودع فيه 0
4 - الأمين (2) 0
شمع النحل
تتطور غدد خاصة منتجة للشمع في بطون الشغالات وعمرها عشرة أيام تقريباً , وتأكل الشغالات كميات كبيرة من العسل، وتعمل الغدد الشهية على تحويل سكر العسل إلى شمع , يتسرب الشمع من خلال ثقوب صغيرة في الجسم ويشكل رقائق بيضاء على الوجه الخارجي للبطن , وتشكل النحلة عادة ثماني رقائق في الوقت نفسه , وتنزع النحلة الرقائق من على بطنها بوساطة أرجلها رافعة إياها إلى فكيها , وبعد أن تمضغ النحلة الشمع , تضعه على جزءً من قرص النحل الذي تبنيه , وتنتج النحلة شمع النحل عندما تحتاجه لبناء قرص العسل , وتضع النحلة الشمع بشكل عام ابتداءً من اليوم العاشر وحتى اليوم السادس عشر من حياتها (3) 0
عدد ورود الاسم في القرآن
ورد الاسم مرة واحدة: قال تعالى (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) (النحل 68)
1 - الموسوعة العربية 16/ 241
2 - حياة الحيوان 2/ 166
3 - الموسوعة العربية 25/ 171