تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحزنون أحضروا حجتكم ويسروا جوابكم فإنكم مسئولون محاسبون , يا ملائكتي أقيموا عبادي صفوفا على أطراف أنامل أقدامهم للحساب" (1).

ثانيا: ما يسأل عنه العبد وكيفية السؤال:

- عن عدي بن عدي عن الصالحي عن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – قال (- صلى الله عليه وسلم -): لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل أربع خصال: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه؟ (2)

ثالثا: تكليم الله لعباده المؤمنين:

- عن عدي بن حاتم قال: قال (- صلى الله عليه وسلم -) (ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان! فينظر أيمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر أيسر منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة) (3). وفي آخر (ولو بكلمة طيبة).

رابعا: القصاص ممن استطال في حقوق الناس:

- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) (قال أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته قبل انقضاء ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).

خامسا: امة محمد هي أول من يحاسب:

- روى ابن ماجه عن ابن عباس عن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) قال نحن آخر الأمم وأول من يحاسب , يقال أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون.

(1) الفزع الأكبر للقرطبي ص 166

(2) التذكرة للقرطبي ص 300

(3) رواه مسلم وأخرجه البخاري والترمذي وقال حديث صحيح وقد ورد بلفظه بالتذكرة للقرطبي ص 35

العودة نحو الساعة · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العودة نحو الساعةص ٦٣