تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذاب القبر

وهذه الفترة التي قبل البعث يكون فيها العذاب أو النعيم، فقد دخل على عائشة رضي الله عنها امرأتان عجوزتان من يهود فأخبرتاها بأن هذه الأمة تعذب في قبورها، فلم ترد عائشة أن تنعم على هاتين المرأتين بأن تصدقهما، فلما قدم النبي ﷺ أخبرته عائشة بما قالت المرأتان اليهوديتان، فقال ﷺ: (صدقتا، إن هذه الأمة تعذب في قبورها، ولولا ألا تدافنوا لسألت الله جل وعلا أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع)، ففيه دليل واضح على عذاب القبر، تقول عائشة: فما رأيت النبي ﷺ بعدها إلا وهو يستعيذ من عذاب القبر، فكان ﷺ يستعيذ كثيرًا من عذاب القبر، ويسأل الله جل وعلا نعيمه.

أشراط الساعة الكبرى - المغامسي · الجزء ١ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أشراط الساعة الكبرى - المغامسيج ١ · ص ١٨