قبل أن تشنقوني .. حاسبوا أبي وأمي أولاً ....
عاقبوا كل فتاة تلبس زيّاً مثيراً ....
حاسبوا كل أب يترك أولاده في سن الشباب دون رَقَابة ...
اقتلوا مَن يشيعون الخنا والفجور والرذيلة في وسائل الإعلام ...
حرّقوا تجار المخدرات في ميدان عام، في رائعة النهار ....
حاسبوا الذين يُغالون في المهور، ويضعون عشرات العراقيل والصعوبات أمام زواج الشباب ...
اشنقوا هؤلاء جميعاً؛ لأنهم قتلة مجرمون .. فقد قتلوني، وقتلوا آلاف الشباب غيري .. ثم بعد ذلك تعالوا فاشنقوني).
وكان هذا آخر ما نطق به الشاب؛ فقد تدلّى لسانُه، وسكنتْ حركتُه وهو معلّقٌ على حبل المشنقة!
واللبيب تكفيه الإشارة، وتُغنيه عن طول العبارة ...
فأين أرباب النُّهى؟!! ويبقى السؤال قائماً!
كتبه
شادي السيد أحمد
في: 18/ 5/1423 هـ