تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

09 بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ) (1) وبظاهر (2) قوله تعالى : ( 013 ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) (3) على أن (4) كل مقتول فى سبيل الله فى الجنان يرزق فيها ، وبظاهر قوله تعالى : ( 05 إن الله يغفر الذنوب جميعا ) (5) على كل ذنب أنه (حتى الذنب (6) الذي) وقف عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأجمع المسلمون أنه لا يغفر وهو الشرك والكفر. وليس قول من قال ان الآيات فى الوعيد عامة والآيات الآخرة (7) خاصة أولى من قالب (8) قلب القصة وجعل آيات الوعيد خاصة والآيات الآخرة عامة. وأيضا فلو وجب أن يقضى بظواهر الآيات على أن كل فاجر وآكل أموال اليتامى ظلما فى جهنم لجاز أن يقضى بقول الله تعالى : ( 021 كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ) (9)

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدعص ١٢٧