لله الفضل
وما للعبد من فخرٍ بشيءٍ
لرب الخلق كل الفضل وحده
أليس الله خالق كل عبدٍ
ورازقه ومن أتاه رشده
أليس الأمر أمر الله أجرى
له قدراً وأحكم فيه عِقْدَه
فوا عجباً لذي فخرٍ وكبرٍ
كأن لم يعرف الإنسان حده
وسبحان الإله بكل حين ٍ
بتسبيحٍ أعظِّم فيه حمده
أشعة حكمة (أبيات شاردة في الحكمة) · الصفحة ٤٢