تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب " (ص35) .

المعنى : كثير العطاء والجود ، لا تنفد خزائنه ، ولا ينقص فضله ، يجود بالخير والنعمة والبركة على من يشاء من عباده ، فهو المنان المعطي بلا سبب ولا حدود ، وهبته خالية من العوض والغرض .

من الحياة :

1- لنرض بما وهبه لنا الله ، ونكون قانعين بما قسمه لنا .

2- أن لا ينقطع رجاؤنا ودعاؤنا لله عز وجل ، وأن لا نجعل اليأس يدخل إلى قلوبنا .

3- أن نشتاق دائما إلى الله وإلى لذة لقائه والنظر إلى وجهه الكريم ، لأن من حرم هذا الإحساس كان كالأجير السوء الذي لا يعمل إلا بأجرة طمع فيها .

الفتاح

ورد مفرداً مرة واحدة وبصيغة الجمع (الفاتحين)مرة واحدة.

" قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم". (سبأ 26)

المعنى : هو الذي يفتح لعباده أبواب الرحمة والرزق ويسهل عليهم ما كان صعباً ، وقد يكون هذا الفتح في أمور الدين والعلم أو في أمور الدنيا فيغني فقيراً وينصر مظلوماً ويزيل كربة ، وهذا الاسم يختص في الفصل والقضاء بين العباد بالقسط والعدل وتوجهت الرسل إلى الله الفتاح سبحانه أن يفتح بينهم وبين أقوامهم المعاندين.

من الحياة :

1- أن الفتح والنصر من الله سبحانه ، فهو يفتح على من يشاء ويخذل من يشاء فلا نطلب الفتح ولا النصر إلا منه.

2- علينا الاجتهاد في العبادة والطاعة وندعو الله أن يفتح علينا أبواب رحمته ويلهمنا صائب الرشد وييسر لنا التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

العليم

ورد في القرآن (157) مرة " قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم "

المعنى : هو الله العالم لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء أحاط علمه بجميع الأشياء باطنها وظاهرها ، أحاط بالظواهر والبواطن وبالماضي والحاضر والمستقبل.

من الحياة :

عش الضياء · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عش الضياءص ٨