فتحلي بهذه الحلية ، والبسِيها في مهرجان الحياةِ ، وتزيَّني بها في عرسِ الدنيا ، وفي أعياد السرور ، ومواسم الأفراح ، وليالي البهجة ، لتكوني - إن شاء الله - ( أسعد امرأةٍ في العالم ) :
أسعد امرأة في العالم المقدمة
يا أسعد الناس في دينٍ وفي أدبِ بلا جُمانٍ ولا عِقْدٍ ولا ذهبِ
بل بالتسابيح كالبشرى مرتلة كالغيثِ كالفجرِ كالإشراقِ كالسحبِ
في سجدةٍ ، في دعاءٍ ، في مراقبةٍ في فكرةٍ بين نور اللوح والكتبِ
في ومضةٍ من سناء الغارِ جاد بها رسولُ ربِّكِ للرومان والعربِ
فأنتِ أسعد كلِّ العالمين بما في قلبكِ الطاهرِ المعمورِ بالقُرَبِ
أسعد امرأة في العالم · الصفحة ٦