والله سبحانه قد نهانا عن التفرق والتشرذم فإنها سبب للضعف وهي طريقة ومنهج الظالين من الأمم فقال سبحانه : (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) الأنفال [46].ونمتثل أمره سبحانه لما قال : (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم )
العامل التاسع : عدم الغرور والعجب والتفاخر والتكبر والتعالي على الخلق:
فإن الله سبحانه أنزل عقوبة بأفضل الخلق بعد الأنبياء وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال جل وعلا : (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين) التوبة[25].
أسباب دفع العقوبات عن الأمم · الصفحة ٨