- يمكن دفع التفكير في السيجارة بإستعمال السواك بكثرة كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيضا بمص القرنفل، ويمكن دفعه أيضاً بأخذ عدد من الأنفاس العميقة، ليكن عشرين، ولكن هذه المرة دون وجود السيجارة بين أصابعنا. وليكن إخراج الهواء من الصدر بكل قوة وكأنك تطرد التفكير في السيجارة تماما. كرر هذه العملية كل ساعتين ، وسترى أن حاجتك
للتدخين أهون مما كنت تتوهم كثيرا.
- قبل أن ينتشر التبغ في العالم وتكثر زراعته وتتعدد الشركات المصنعة له، كان التدخين عادة اجتماعية مرذولة في أوربا وأمريكا، ولم يكن من اللائق أبدا بالمحترمين والمثقفين أن يمارسوها، فقد كانت عادة السفهاء والجهلة من الناس لذا فقد فكرت شركات التبغ في طريقة تغير بها نظرة المجتمعات إلى عادة التدخين، وراحت تروج بين الناس أن للسجائر فوائد صحية عديدة، ولكن ذلك لم يأت بالنتيجة المرجوة، لذلك فقد استعانوا بنجوم السينما والتليفزيون الذين اشتهروا بأدوار البطولة في أفلام رعاة البقر، ورأوا أن رغبة الناس في تقليد هؤلاء ستطغى على صوت العقل0
رفض كثير من الممثلين الإشتراك معهم في ذلك حتى لا تتشوه صورتهم أمام المشاهدين، ولكن في نفس الوقت فقد قبل ممثلون آخرون أن يفعلوا ذلك0
كان من أشهر الممثلين الذين استعانت بهم شركات السجائر للقيام بهذا الدور "جرمين مكلارين" الذي كان في نظر الناس آنذاك رمز الرجولة الخارقة، وأقنعوه بالترويج للسجائر مقابل عائد مادي كبير، وأخذ "جرمين" يظهر في أفلام الدعاية العالمية للسجائر، وحقق نجاحا هائلا، وكانت شركات التبغ تزيد من أجره كلما زادت نسبة مبيعاتها، فيظهر في صورة راعي بقر قوي ينفث بعمق دخان سيجارته، وبطريقة توحي بأن السجائر هي سبب قوته0