يتبع التين الفصيلة التوتية، ويبلغ طول شجرته 6 ـ 8 أمتار، وهي شجرة متساقطة الأوراق شتاء، وخشبها خفيف ومسامي أصفر اللون، وأزهار التين توجد داخل غلاف لحمي. ولقد أقسم الله جل وعلا بالتين في أول السورة التي سميت بإسمه في القرآن فقال تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7)
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)} (سورة التين 1-8)0
ويتكون من مواد سكرية بنسبة 60% ويحتوي التين على أملاح أساسية أهمها: الكالسيوم والفسفور والحديد، كما أنه غني بفيتامينات صلى الله عليه وسلم ، B وكميات قليلة
من فيتامين رحمه الله .
الثمرة الناضجة الطازجة أو المجففة:
- سهل الامتصاص ومولد للطاقة، ويفيد في علاج الإمساك المزمن وخاصة عند المسنين.
- شراب التين مدر للبن.
- يحتوي التين على مادة تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف.
- يفيد في علاج الدمامل.
- مُقوِّ للرياضيين والحوامل والمراهقين والناقهين.
- لعلاج الجروح والقروح النتنة تضمد بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب. ولهذا الغرض تشق بضع ثمار من التين الجاف، بحيث يفتح داخلها تماما، وتغلى لمدة بضع دقائق بالحليب العادي، وبعد أن تبرد قليلا يغطى بها الجرح بحيث يكون سطحها الداخلي فوق الجرح مباشرة، وتثبت فوقه برباط من القطن، مع تجديد هذا الضماد (3 ـ 4) مرات في اليوم.
- ولعلاج الإمساك تطبخ ثلاث أو أربع ثمار طازجة مقطعة في قدح من الحليب مع 12 حبة من الزبيب، ويشرب الخليط صباحا على الريق.
- لعلاج السعال الديكي يشرب كوب من منقوع التين قبل الطعام يوميا لمدة أسبوع.