نبات معروف من ثمار النخيل ، وحتى يتم نضج ثمرة النخيل تمر بعدة أطوار، أولها الطلع ثم الخلال ثم البلح ثم البسر ثم الرطب ثم التمر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم والإمام أحمد: "بيت لا تمر فيه جياع أهله" [ صحيح مسلم: ح 2046 – ص 1618 – ج3، مسند الإمام أحمد: ح 25497 ]. بل لقد ذكر القرآن لفظة النخل أو النخيل عشرين مرة، منها: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ﴾ ( يس 34) ومنها: ﴿يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ ﴾ (النحل 11) 0ويتكون من مواد سكرية بنسبة 70 % في التمر و 20 ـ 30 % في البلح، ومعادن كثيرة مهمة منها البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم ونسبة عالية من الفوسفور وفيتامينات ( A ) و ( B) وبروتينات وألياف سليلوزية.
أهميته:
- يحتوي التمر على نسبة عالية من البروتينات والسكريات التي تقوم بعملية بناء الجسم وإمداده بالطاقة اللازمة .
- يحافظ على النظر ويقوي الأعصاب البصرية نظرا لوجود نسبة عالية من فيتامين ( A ).
- يساعد في تقوية الأعصاب وتليين الأوعية الدموية.
- مفيد لنمو الأطفال .
- ومفيد أيضا لمن يقومون بأعمال ذهنية نظرا لاحتوائه على نسبة من الفوسفور.
- منبه لحركة الرحم وزيادة قوة انقباضة مما يجعله مساعدا للوضع أثناء الولادة.
- ويفيد البلح في حالات اضطراب المجاري البولية وإدرار البول، ويساعد الجهاز الهضمي وينبه حركته.
- وينصح الصائمون بالإفطار على التمر؛ لأن المواد السكرية تمتص بسرعة وتعوض الجسم عن نقص السكر في الدم أثناء الصوم.
فرصاد - توت الشامي ـ توت أبيض ـ توت أسود
Morus Alba, and M- Nigra