تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد استخدم النبي (ص) أساليب كثيرة لتحقيق هذان الهدفان، ومن الأساليب التي كان (ص) يمارسها ليحافظ على معنويات جندة:

- مساواة نفسه بهم، فكان من الصعب التفريق بين القائد والجند، حيث كان يشاركهم في جمع الحطب وإيقاد النار وطهي الطعام، وكان يحفر معهم في الخندق ويجمع الحجارة، ..... الخ من الأعمال.

-.مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم ومواساتهم بما يصيبهم.

- وكذلك الاندفاع والشجاعة أمامهم، فلم يكن يوما خلفهم بل كان إمامهم وأمامهم في نفس الوقت، بل انه كان أشجعهم، وفي ذلك يقول علي بن أبي طالب:"إنا إذا اشتد الخطب واحمرت الحدق، اتقينا برسول الله (ص) وهو أقربنا إلى العدو".

- وكان أيضا مما يقوم به القائد المعنوي محمد (ص)، هو توزيع الغنائم بالعدل والإنصاف بين المقاتلين وكذلك توفير السلاح والعتاد لهم لان ذلك من اكبر وسائل رفع المعنوية وهو شعور الجندي بأنه يمتلك السلاح الفعال والقوي.

-. كذلك لم ينس عليه السلام بان يقوم بدور الأب الحاني والراعي لأسر المجاهدين والشهداء ورعايتهم، مستجيبا لنداء ربه:" فأما اليتيم فلا تقهر "، وعزز ذلك بقوله (ص):" انا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى ليدل على أنهما قرينان او صنوان "، وكذلك قال (ص):" خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه "،ومما

أساسيات في القيادة والإدارة · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أساسيات في القيادة والإدارةص ١٨٨